تفاصيل الخبر
إختتام مهرجان تمور الفنخاء الثاني بالكهفة
إختتام مهرجان تمور الفنخاء الثاني بالكهفة * برعاية محافظ الشنان.. والمبيعات قاربت المليون ريال،، رعى محافظ محافظة الشنان الأستاذ فايز بن حسن الحربي، الحفل الختامي لمهرجان تمور الفنخاء الثاني ( النسخة الثانية ) وذلك في المركز الحضاري التابع لبلدية الكهفة، وكان في إستقباله رئيس مركز الكهفة الأستاذ ماجد بن حمود الشلش، ورئيس بلدية الكهفة المهندس عبدالله بن عواد الشمري. وأقيم حفل خطابي بهذه المناسبة قدّم من خلاله رئيس بلدية الكهفة المهندس عبدالله بن عواد الشمري شكره للمحافظ ولرئيس مركز الكهفة على المتابعة والدعم المتواصل، كما قدّم شكره لجميع الجهات الحكومية والمزارعين والمشاركين واللجان العاملة في المهرجان. هذا وكرّم المحافظ الحربي فريق العمل وشركاء التنظيم والداعمين والمزارعين، معبراً عن سعادته بأهداف المهرجان التي تحققت ومشيداً بجهود القائمين على المهرجان، مقدماً في الوقت ذاته شكره لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز ـ أمير منطقة حائل ـ ولنائبه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن مقرن، على دعمها الملموس للمهرجان. وقد تجول المحافظ داخل السوق وإستمع إلى شرح مفصل من رئيس بلدية الكهفة المهندس عبدالله بن عواد الشمري عن أهداف وفعاليات المهرجان الذي أقيم بتنظيم وإشراف بلدية الكهفة، وإطلّع أيضاً على حركة البيع والشراء لمنتج تمور الفنخاء داخل السوق، ثم تجول محافظ الشنان فايز الحربي في المنتزه البري. وقد أقيم مهرجان تمور الفنخاء الثاني ( النسخة الثانية ) لمدة تسعة أيام متواصلة بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والقطاعات الخاصة، وبحضور عدداً من مسؤولي القطاعات الحكومية فيما شهد السوق إقبالاً هائلاً من المزارعين وتجار التمور والمتسوقين للإطلاع على أنواع التمور ومشتقاتها وكذلك العروض التسويقية ومتابعة جزء من حركة البيع والشراء والإستماع إلى الباعة وأخذ آراءهم، وبلغ إجمالي الزوار (15) ألف زائر، فيما بلغ عدد المبيعات (940 ألف ريال)، بينما بلغ كمية التمور المباعة لكافة الأصناف (60) طناً. من جهته أشار رئيس بلدية مدينة الكهفة المهندس عبدالله بن عواد الشمري، بأن تنظيم سوق تمور الفنخاء حقق نجاحات عديدة قياساً بتنظيمه للمرة الثانية من حيث دعم وتسويق التمور التي تعدّ رافداً اقتصادياً مهماً وتوفير البيئة الملائمة لرفع العوائد والقيمة المادية للمزارعين والمستثمرين والمستهلكين بما يتوافق مع الرؤية المستقبلية، لافتاً النظر بأن السوق قد حقق أيضاً الأهداف الرئيسية من تعزيز الجودة التسويقية والتنافسية للتمور بين القطاعات ذات العلاقة مع المزارعين والمواطنين. وقدّم العواد شكره وتقديره أيضاً للمنظمين والجهات الحكومية المشاركة والمزارعين واللجان العاملة في مهرجان تمور الفنخاء في نسخته الثانية.
انقر هنـــا لزيارة رابط الخبر